الاثنين، 25 مايو 2015
إشكالية تدريس الجغرافيا بالتعليم الثانوي وفق مدخل الكفايات
توطئة:
شَهِدت العقود الأخيرة من القرن العشرين
مجموعة من المتغيرات والتحولات، التي كان لها انعكاساتها على العملية
التربوية بشكل عام، وعلى دور المدرِّس ومكانته بشكل خاص، ومن أبرزها تلك
المتغيرات الاجتماعية، والثقافية، والحضارية التي ترتبط بالانفجار
الديمغرافي الهائل الذي يشهده العالم، والتقدم العلمي والتكنولوجي
والمعرفي، والتطور الهائل في مجال الاتصالات.
الجغرافيا التطبيقية ووظيفتها الديداكتيكية - التعليمية: الطموح والتحديات!!
تُعتبر الجغرافيا من العلوم الإنسانية
التي كان لها السَّبق في ميدان وصف الحياة البشرية، ومحاولة فَهم علاقة
الإنسان بمحيطه، وقد ظلَّت منفعتها - إلى عهد قريبٍ - تقتصر على محاولة
الفَهم العميق لعناصر المحيط البيئي لمعناه الواسع؛ نظرًا لموقعها
الإستراتيجي عند ملتقى التخصُّصات المعرفية الدقيقة، وانطلاقًا من موقعها
هذا فإن مجالها التطبيقي الأول في مساعدة الإنسان على الانفتاح ومعرفة
الآخرين؛ حتى يتم الاندماج بشكلٍ سليم في المجتمع.
الثلاثاء، 12 مايو 2015
أهمية الكفايات في تدريس الاجتماعيات
1-1
تعتبر الاجتماعيات مجالا خصبا للتدريس
بالكفايات بالنظر لغناها من حيث أساليب وتقنيات التعلم
بالكفايات بالنظر لغناها من حيث أساليب وتقنيات التعلم
- تتميز مادة الاجتماعيات بقابليتها على
توظيف عدة أساليب وتقنيات في عملية التعلم الذي يتخذ من التلميذ محورا ومنطلقا له,
وبالتالي يترك فرصة التعلم الذاتي للمتعلم ويحقق أهدافا اجتماعية مهمة كالاعتماد
على الذات والقدرة على اتخاذ القرارات, والانفتاح على الآخر. وهو نفس المبتغى الذي
تنشده بيداغوجية الكفايات. فمن مهارة قراءة وتحليل ورسم الخرائط والمبيانات إلى
مهارة تحليل النصوص التاريخية والإحصائيات واستيعاب المفاهيم.
توظيف عدة أساليب وتقنيات في عملية التعلم الذي يتخذ من التلميذ محورا ومنطلقا له,
وبالتالي يترك فرصة التعلم الذاتي للمتعلم ويحقق أهدافا اجتماعية مهمة كالاعتماد
على الذات والقدرة على اتخاذ القرارات, والانفتاح على الآخر. وهو نفس المبتغى الذي
تنشده بيداغوجية الكفايات. فمن مهارة قراءة وتحليل ورسم الخرائط والمبيانات إلى
مهارة تحليل النصوص التاريخية والإحصائيات واستيعاب المفاهيم.
النهج الفكري لمادة التاريخ ( النهج التاريخي)
يتكون النهج التاريخي من عمليات أو خطوات عقلية استدلالية تستخدم لحل
مشكلات أو بناء المعرفة التاريخية ذاتها، وهي الوظيفة الثانية، الأساسية
التي يسعى إليها تدريس التاريخ. ولا يقصد منها تكوين مؤرخين صغارا، بقدر ما
يقصد منها تدريب المتعلمين على التحكم التدريجي في خطاطات التفكير
التاريخي (Les schèmes de la pensée historienne) ، كما توصلت إليها إبيستيمولوجية التاريخ وبلورتها ديداكتيكية تدريسه[1] ، علما بأنه ، وإلى حد الآن ، لم يحصل إجماع بين المؤلفين في ديداكتيك التاريخ حول خطوات منهجية معينة.
إشكالية تدريس الجغرافيا بالتعليم الثانوي وفق مدخل الكفايات
توطئة:
شَهِدت العقود الأخيرة من القرن العشرين
مجموعة من المتغيرات والتحولات، التي كان لها انعكاساتها على العملية
التربوية بشكل عام، وعلى دور المدرِّس ومكانته بشكل خاص، ومن أبرزها تلك
المتغيرات الاجتماعية، والثقافية، والحضارية التي ترتبط بالانفجار
الديمغرافي الهائل الذي يشهده العالم، والتقدم العلمي والتكنولوجي
والمعرفي، والتطور الهائل في مجال الاتصالات.
وفي ظل التطور المعرفي، والنظريات التربوية - تأتي أساليب التدريس الحديثة التي تجعل المتعلم محور العملية "التعليمية - التعلُّمية"، على غرار ما تقوم عليه الأساليب التقليدية التي أصبحت في حاجة إلى مراجعة، بما يتناسب مع متطلبات التحديث[1].
وتعد الجغرافيا اليوم من موضوعات المناهج
الأساسية، ولها دورها الكبير في التكوين الثقافي والعلمي للمواطن؛ إذ
تنمِّي فيه الحس الوطني، والقومي، والعالمي[2].
كما أن مادة الجغرافيا تحتل مكانة بارزة
في المناهج الدراسية؛ وذلك لما للجغرافية: من مفاهيم، وتعميمات، واتجاهات،
ومهارات، وأهداف تسهم في تربية النشء، وربْطهم ببيئة مجتمعهم، ووطنهم
وأُمتهم، وبالعلم؛ تحقيقًا للجانب المعرفي والوجداني والمهاري، وتنمية
التفكير لدى المتعلم، والتحليل، والتركيب، والاستنباط، والترجمة، وغيرها[3].
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






